الشيخ علي الكوراني العاملي
361
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
دور مالك الأشتر في فتح مصر وقد روته عدة مصادر ، منها ما رواه الواقدي : 2 / 66 : ( فقال يزيد بن أبي سفيان : أنا والله رأيت مالكاً الأشتر النخعي ، وعرفته بطول قامته وركبته على فرسه . . . ) . وذكر في : 2 / 221 ، كتاب عمر إلى ابن العاص يذكر فيه مالكاً في القادة . وذكر في : 2 / 240 : نداء مالك في المسلمين في مصر يثبتهم ويشجعهم قال : ( لا تولُّوا فراراً من الموت ! أتريدون أن تكونوا عاراً عند العرب ! فما عذركم غداً بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! أما سمعتم قول الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ . وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) . وذكر في : 2 / 242 ، أنه كان في قلب جيش الفتح المصري مقابل الروم ، وفي : 2 / 272 مشاركته في فتح البهنسا ، وقال : ( ونزل المسلمون بجانب الجبل عند الكثيب الأصفر قريباً من البياض الذي على المغارة نحو المدينة . . . . فلما أصبحوا خرج أعداء الله للقائهم فقال مالك الأشتر : يا قوم إن أعداء الله خرجوا للقائكم فاشغلوهم بالقتال وأرسلوا جماعة منكم يملكون الجسر واستعينوا بالله ) . انتهى . * *